أصدرت وكالةُ ناسا الفضائية مجموعةً جديدةً من الصور لكوكب بلوتو والتي تمﱠ إلتقاطُها من قبل المركبة الفضائية التي إشترهت في الآونة الأخيرة لتصويرها كوكب بلوتو والمعروفة بإسم “نيو هورايزونز”.
أثارت لنا وكالة ناسا الأسبوع الماضي خبراً يُمكن عدّه من “الحقائق العلمية الرئيسية” في ما يتعلق بجارنا كوكب المريخ .واليوم نشرت لنا خبر الاكتشاف المثير جداً. حيث بعد استخدام البيانات التي تم جمعها من قبل الاستطلاع التي اجرته على كوكب المريخ، اكتشف العلماء أدلة على وجود مياه المالحة متدفقة على سطح المريخ.
منذ ما يزيد عن مئة عام تسائل العلماء عما إذا انتقل الضوء خلال وسط ما كالماء أو الزيت فهل يقوم بالتأثير بضغط دفعي أم سحبي للوسط؟
في حين أن معظم التجارب وجدت أن الضوء يقوم بالتأثير بضغط سحبي للوسط أشارت ورقة بحثية جديدة أن العلماء وجدوا ولأول مرة دليلاً أن الضوء يقوم بعمل ضغط دفعي على الوسط.
الفيزياء الكمية مليئة بالظواهر الجذابة, على سبيل المثال لو أخذنا القطة من التجربة الشهيرة التي أجراها العالم إيروين شرودنغر, يمكن أن تكون القطة حية أو ميتة في آن واحد, بما أن حياتها تعتمد على ميكانيكية محددة بحالة الذرة المشعة المتحللة التي بدورها تطلق غازاً ساماً داخل قفص القطة. طالما لم يقم أحد بقياس حالة الذرة, لن يعلم احد شيء عن حالة القطة المسكينة الصحية. ربما قد ارتبطت القطة والذرة بشكل وثيق مع بعضهما البعض.
تسبب الإلكترونات القريبة من سطح المذنب شيريوموف - جيراسيمنكو /67P، وليس (الفوتونات) القادمة من الشمس، تَحطُّمَ جزيئات الماء وثاني أكسيد الكربون المقذوفة من سطح المذنب!
بيّنت مراقبات كلٍ من التلسكوب الكبير جداً (Very Large Telescope) أو اختصاراً (VLT) وتلسكوب هابل (Hubble)، أن عملية التشكّل النجمي تتوقف أولا في مركز المجرات الإهليلجية (Elliptical Galaxies).
اكتشف فريقٌ من الطلاب المجدّين في المرحلة الثانوية نجماً نابضاً (pulsar) لم يُشاهد من قبل، وحصل الاكتشاف بعد إجراء تحليل حذر لبيانات مؤسسة العلوم الوطنية الخاصة بتلسكوب غرين بانك (GBT)، وكشفت المراقبات اللاحقة التي أجراها علماء فلك باستخدام GBT عن امتلاك هذا النجم النابض (البولزار) لأوسع مدار تمّ رصده حول نجمٍ نيوتروني (neutron star)، ويُعتبر واحداً من بين عددٍ قليل من أنظمة النجوم النيوترونية التي نعرفها.
سيساعد هذه الاكتشاف المهم علماء الفلك في الحصول على فهمٍ أفضل لأنظمة النجوم النيوترونية الثنائية وكيفية تشكلها وتطورها، والبولزارات هي عبارة عن نجوم نيوترونية تدور حول نفسها بسرعةٍ كبيرة جداً، وهي موجودة داخل بقايا نجوم فائقة الكتلة انفجرت على شكل سوبرنوفات (supernovas).
هناك العديد من التجارب التي يود علماء الفيزياء إجراؤها على المادة المضادة (Antimatter)، انطلاقاً من دراسة خواصها باستخدام قياسات التحليل الطيفي ووصولاً إلى اختبار كيفية تفاعلها مع الجاذبية. لكن لتطبيق تلك التجارب، يحتاج العلماء في البداية بعضاً من تلك المادة.
شكل 1 : مراجعة لعمليات المحاكاة الرقمية الهيدروديناميكية لسحابة جزيئية
قام فريق بحث تايواني باستخدام مصفوفة أتاكاما المليمترية/دون المليمترية الكبيرة (ALMA) لمراقبة تكتل غاز جزيئي يسمى G33.92+0.11 حيث يتشكل عنقود نجمي يتكون من نجوم عملاقة. هذا وقد أتاحت الرؤية ذات الجودة العالية التي توفرها ألما الفرصة للكشف عن تشكيلات رائعة لغازات جزيئية في مركز المنطقة بدقة غير مسبوقة،
قبل عام من مجيء ألبرت أينشتاين( Albert Einstein) بنظرية النسبية الخاصة (Special Relativity)، أو E=m∗c^2، تنبأ علماء الفيزياء بوجود شيء آخر: وهو إشعاع السيكلترون (Cyclotron Radiation)، فقد تنبأ العلماء بصدور هذا الإشعاع عن الإلكترونات التي تتحرك على طول مسارات دائرية داخل حقول مغناطيسية مُحتجزة داخلها، وعلى مدار القرن الماضي، فقد رصد العلماء هذا الإشعاع في كل التجمعات الكبيرة للإلكترونات، إلا أنهم لم يستطيعوا رصده لكل إلكترون بشكلٍ منفرد، أو على الأقل حتى الآن.
يُثبت هذا الاكتشاف الجديد القدرة على استخدام المواد ما فوق الطبيعية في مجال التصوير بالمواد غير الباضعة، وفي مجال الاستشعار، وتقنيات المعلومات من رتبة التيرا هرتز.
إن العلم نهج غالباً ما يسعى إلى النظام والأنماط الموجودة في العالم المحيط بنا، لكن للعشوائية (Randomness) استخداماتها أيضاً، فالأعداد العشوائية أداة مهمة جداً في مجالات مثل التشفير (Cryptography)، والنمذجة الحاسوبية (Computer Simulations)، والتحليل الإحصائي(Statistical Analysis)، ولعل توليد سلسلة محارف طويلة من أرقام عشوائية أمرٌ صعب ، وهو ضروري لتحقيق أداء أفضل والوصول إلى أمانٍ أكبر في تلك التطبيقات.
تمتلك كل مجرة ضخمة ثقباً أسوداً في مركزها، وكلما كانت المجرة أثقل، كان الثقب الأسود أكبر، لكن ما السبب في ارتباطهما؟ حيث أن الثقب الأسود في الواقع أصغر من المجرة بملايين المرات وأقل كتلة منها بكثير كذلك.
أعلن مرصد كيك بهاوي عن العثور على " كوازارات رباعية " ضمن سديم ضخم من غاز كثيف وبارد ، واحتمال وجود أربعة منها بالقرب من بعضها تبلغ فرصته 1 في 10 مليون.
في الجيل السابق، كانت فكرة وجود كوكب يدور حول نجم بعيد أمرًا ينتمي إلى الخيال العلمي. لكن منذ اكتشاف الكوكب الخارجي (exoplanet) الأول في عام 1988، وجدنا مئات منها، وتسارع معدل الاكتشاف بشكلٍ كبير بمرور الوقت.
مثال عن التصادمات التي قد تُنتج عملية التفكك النادرة لجسيمات B، حيث لوحظت وتم التنبؤ بحدوثها أربع مرّات لكل مليار تفكك.
بعد محاولات استمرت على مدار ثلاثة عقود، أعلن العلماء هذا الأربعاء عن اكتشافهم لتغير في جسيم دون ذري (sub-atomic particle) يُقدم دعماً إضافياً للنظرية الأساسية المتعلقة بالكون.
يُقال أن "التوقيت هو كل شيء". في القرن الحادي والعشرين، يُعتبر استكشاف الفضاء أمراً شديد الأهمية، حيث ستبحر السفن الفضائية بشكل خاص إلى وجهات بعيدة، بما في ذلك المريخ وحتى إلى أماكن أبعد كقمر المشتري "يوروبا"؛ وتُحرز وكالة ناسا تقدم هائل في مجال تطوير الساعة الذرية للفضاء السحيق، والتي تُعرف اختصاراً بـ "DSAC ".